الشيخ حسين بن جبر

420

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

وفاته إلّا من قبله ، وروايته عنه ، كما قال اللّه تعالى : ( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ) « 1 » . ابن حمّاد : عليمٌ بما قد كان أو هو كائنٌ * وما هو دقّ في الشرائع أو جلّ مسمّىً مجلّىً في الصحائف كلّها * فسل أهلها واسمع تلاوة من يتلو ولولا قضاياه التي شاع ذكرها * لعطّلت الأحكام والفرض والنفل البشنوي : فمدينة العلم التي هو بابها * أضحى قسيم النار يوم مآبه فعدوّه أشقى البريّة في لظى * ووليّه المحبوب يوم حسابه وقد روي أنّه كان النبي صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه الوحي ليلًا ، لم يصبح حتّى يخبر به علياً عليه السلام ، وإذا نزل عليه الوحي نهاراً ، لم يمسّ حتّى يخبر به علياً عليه السلام « 2 » . ومن المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وآله « 3 » . وسأله عن عشر مسائل ، فتح له منها ألف باب ، فتح من كلّ باب ألف باب ، وكذلك حين أوصى النبي صلى الله عليه وآله قبل وفاته « 4 » . أبو نعيم : بإسناده عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : علّمني

--> ( 1 ) سورة البقرة : 189 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 642 برقم : 871 . ( 3 ) شواهد التنزيل 1 : 140 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 296 ح 4 .